مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

668

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقلوبهم قلوب الذّئاب ، وبأمثال مذحج الّذين اغترّوا بكلام شريح ، وانصرفوا ، ولم يأخذوا بالحزم . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 591 وبلغ عمرو بن الحجّاج أنّ هانئا قتل ، وكانت أخته روعة تحت هانئ ، وهي أمّ يحيى ابن هانئ ، فأقبل في جمع من مذحج ، وأحاط بالقصر ، فلمّا علم به ابن زياد أمر شريح القاضي أن يدخل على هانئ ويعلمهم بحياته . قال شريح : لمّا رآني هانئ صاح بصوت رفيع : يا للمسلمين إن دخل عليّ عشرة ، انقذوني . فلو لم يكن معي حميد بن أبي بكر الأحمريّ ، وهو شرطيّ لأبلغت أصحابه مقالته ، ولكن قلت : إنّه حيّ . فحمد اللّه عمرو ابن الحجّاج ، وانصرف بقومه . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 179

--> ( 1 ) - امّا عمرو بن حجّاج به وى خبر دادند كه هانى كشته شد . بلافاصله با افراد قبيله مذحج به سوى مقرّ حكومت شتافت وآن‌جا را محاصره نمود . ابن زياد كه كار را چنين ديد ، از شريح قاضى خواست كه ابتدأ به سراغ هانى برود وسپس خبر زنده بودن أو را به مردم ابلاغ كند . شريح چنين كرد ومردم پس از شنيدن سخن شريح واطمينان از زنده بودن هانى به خانه‌هايشان بازگشتند . آرى ! اين‌گونه ، ستمكاران از قهر مردم در أمان مىمانند . حاشيه‌نشينانى چون محمّد بن أشعث وداورانى نابكار چون شريح هستند كه پايه‌هاى ظلم را محكم مىكنند . شريح دم از دين مىزند ، امّا با پادشاهان بيدادگر همپيمان است . أو گرگى است كه لباس ميش بر تن كرده است . امّا شگفتا از مردم قبيلهء مذحج كه سخنان شريح آنان را فريب داد ودورانديشى واحتياط را از دست دادند . ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشّيعة ، / 167 - 168